الرئيسية رياضة نيوكاسل في المربع الذهبي . . زوبعة فنجان أم نجاح للتجربة السعودية ؟

نيوكاسل في المربع الذهبي . . زوبعة فنجان أم نجاح للتجربة السعودية ؟

بواسطة amar ali

نيوكاسل في المربع الذهبي . . زوبعة فنجان أم نجاح للتجربة السعودية ؟

نيوكاسل قد يتوج بنجاح كبير نهاية الموسم الحالي

يقدم نادي نيوكاسل الانكليزي اداء مميز و مغاير عنا كان به الموسم الماضي ، حيث قدم اداء مميز امام حامل اللقب مانشستر سيتي و خرج بتتيجة التعادل امام مانشستر يونايتد ، و صعد النادي الى المربع الذهبي على سلم ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز ،

و نلاحظ في هذا الموسم التحول الكبير في اداء نيوكاسل حيث كان في الموسم الماضي يصارع من اجل البقاء في الدوري الممتاز ، و في هذا الموسم بدا النادي بالرغبة في خطف اخدى بطاقات التأهل لدوري ابطال اوروبا ،

حتى الآن لا نستطيع معرفة ما هو المنتظر من كتيبة المدرب “إيدي هاو” ، حيث بدت الضغوطات تزداد على النادي و اصبح بعض الجماعير يعلق آماله في مواصلة النجاح و التأهل الى البطولة الاوروبية ،

مدرب نيوكاسل إيدي هاو و الخروج من المألوف

منذ قدوم صندوق الاستثمار السعودي للدوري الإنكليزي الممتاز بدأ البعض يظن بان الاتحاه سيكون باتجاه انتداب مدرب كبير للنادي لديه الخبرة الواسعة في الكرة العالمية ، و كانت الفكرة من ذلك هو الاستفادة من خبرته الفنية لتحقيق افضل النتائج ،

على الرغم من تحقيق بعض من المكاسب التجارية من خلال الدعاية القوية ، فمن الطبيعي انه لو كان جوزيه مورينيو هو من استلم رأس الادارة الفنية لنيوكاسل الانكليزي او حتى اي مدرب لديه الصخب ،

كانت الفكرة بأن التطلعات باتت مرتفعة كثيراً عن الاسم الذي سينضم الى النادي ، و السبب في ذلك هو القدرة المالية الكبيرة التي كان صندوق الاستثمار السعودي بامكانه صرفها في الفريق ، و لك ما جرى منذ استلام نيوكاسل كان العكس تماماً ،

و الواضح بان العمل السعودي في النادي لم يقم على كثرة الانفاق بل تم العمل بالاحترافية ، حيث ان الادارة بدأت البحث في أفضل طريقة لتحقيق المكاسب من خلال مبالغ مالية معقولة لا تضر النادي ،

قامت ادارة نيوكاسل بصرف 136 مليون يورو منذ بداية الموسم الحالي ، و لكن تركز الصرف على ظاخل النادي على سد الاحتياجات فقط ، و لم يتركز على البحث عن صفقة تجارية أو اي شيء يفيد المنظومة خارج الملعب ،

و يمكن معرفة مدى تطور النادي عبر اختيار الادارة الابقاء على إيدي هاو لتدريب نيوكاسل ، و ذلك لان المدرب لا يمتلك اي سجل كبير في تحقيق البطولات ، و لم يتمكن من تحقيق سوا لقب واحد في مسيرته مع بورنموث باحراز الـ “تشامبيونشيب” عام 2014 – 2015 ،

و المثير للاهتمام ايضاً بان المدرب إيدي هاو لم يدرب في مسيرته اي نادي كبير و لا حتى كمساعد لمدرب اي فريق كبير ، و يعتبر صاحب الـ 44 عام بدأ مسيرته كمدير فني لنادي بورنموث و من ثم رحل الى بيرنلي ليعود بعد ذلك الى فريقه الاول نيوكاسل يونايتد ،

هاو نال سمعة طيبة في الكرة الإنكليزية مما جعله الآن على رأس الادارة الفنية لنيوكاسل ، و لكن رغم ذلك فإن فكرة توليه منصب نيوكاسل لم تكن بالفكرة المغرية لاي شخص من الاساس ،

نيوكاسل من الهبوط الى التألق

عانى نادي نيوكاسل الانكليزي في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب ستيف بروس ، إذ ان النادي في الموسم الماضي مهدداً بالهبوط عند بداية انطلاق البطولة المحلية ،

و مع تدهور الاحوال في النادي استلم إيدي هاو ، حيث ان المدرب غير طريقة لعبه من 5-4-1 الى 4-3-3 و تمكن من تحويل هوية النادي الى الهجوم و الضغط و الشراسة في المحاولات ضد الخصوم ،

مع استلام هاو التدريب تعثر في أكثر من مرة و لكن مع صبر الادارة المستمر تحسنت الوضعية و تمكن النادي من تقديم سلسلة من 8 مواجهات بلا هزيمة ، حيث تمكن من كسب 20 نقطة مكنته من البقاء في الدوري الانكليزي الممتاز في مركز بعيد عن اسفل الترتيب ،

و بكل تأكيد كان قرار الاستمرار هذا الموسن منطقياً لحد كبير ، لأن بالطبع هو الرجل الذي استطاع ان ينقذ نيوكاسل من الهبوط ، و بهذه النتائج كل من في نيوكاسل آمن بقدرات المدرب الشاب لقيادة المشروع ،

و في الوقت الراهن من الموسم حتى الآن ، بدأت الادارة بجني الثمار التي زرعتها ، حيث يتواجد النادي في المركز الرابع في سلم الترتيب و ينافس الفرق الكبيرة من منطلق التساوي في الاداء ،

و أصبح الآن نيوكاسل لا يدخل اي مواجعة و يكون هو الطرف المستضعف فيها ، بل ان مباراة النادي اصبح تصنف على انها مباراة قمة في الاسبوع الانكليزي ،

هل حان وقت صعود نيوكاسل الى القمة ؟

بعد الاداء المميز و القوي الذي ظهر به نيوكاسل هذا الموسم ، ازدادت التوقعات حول الفريق و لكن هذا الامر يجعلنا نحاول معرفة اذا كان الوقت الحالي هو الوقت المناسب لصعود النادي الى القمة ،

و لكن الحقيقة بان هذه الفكرة قد تكون ظالمة للغاية ، و يكون الامر هنا مشابه لوضع الضغوطات على نادي آرسنال للظفر بالدوري الانكليزي بمنافسة مان سيتي على اللقب ،

على الرغم من ان نيوكاسل يقدم عروضاً رائعة للغاية في الدوري الانكليزي الممتاز ، الا انه لا يملك القوام المناسب للاستمرار بنفس الرتم على المدى الطويل ، بالاضافة الى ان بطولة كأس العالم سيبدأ بعد اقل من شهر ،

و بسبب المونديال القادم ستكون استمرارية نيوكاسل مهددة بالايقاف بعد العودة من المونديال ، و الامر لت يقتصر على نيوكاسل فقط بل على جميع اندية الدوري الإنكليزي الممتاز مثل آرسنال و مانشستر سيتي الذي قدما صورة مميزة مع انطلاقة الدوري حتى الآن ،

و بحسب ما يشير اليه المنطق الرياضي ، فلا يمكن مطالبة النادي الانكليزي نيوكاسل بالحصول على مركز مؤهل الى دوري الأبطال ، لان الفرق المنافسة قوية بالفعل فهو بالحقيقة ينافس توتنهام و ليفربول و مانشستر يونايتد و تشيلسي ،

في محصلة الحديث فإننا ندرك اننا امام فريق يمتلك ادارة جيدة خارج ارضية الملعب بالاضافة الى مدرب متميز و عناصر تقوم بادوار مميزة و تزداد ثقتها مع كل مباراة جديدة ، و تعتبر هذه التجربة التي يعيشها نيوكاسل من امتع ما يحدث في الدوري الانكليزي هذا الموسم ، و تستحق من الجماهير العاشقة للدوري الانكليزي كل التقدير و الاحترام ،

و اما بما يخص المطالبات في الوصول الى دوري أبطال أوروبا ،فإنها بكل تأكيد ستزيد الصعوبة على المدرب إيدي هاو ، و لكن بكل تأكيد بان الابطال لا يمكن ان ينجحوا الى بقبول التحديات ،

Justty